ترحيب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته موقع الأســتاذ يرحب بكم

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

عظماء خلقتهم كلمات التشجيع



عظماء خلقتهم كلمات التشجيع


يجمع علماء النفس على أن التشجيع ياتي بنتائج طيبة للغاية ، حتى مع أشد الناس غلظة وأكثرهم كبرياء ، وليعلم المربون ان الزجر والضرب مثل الإسراف في السخرية والنقد للما يردعان الأبناء ، أو يقومان ما فيهم من خطأ أو اعوجاج ، بل أن هذه الوسائل التقليدية كثيرا ً ما تولد في أنفسهم عقدا ً تؤثر تأثيرا ً سيئا ً في سلوكهم ،أو تلحق بمستقبلهم أضرارا ً كون بالغة في كثيرمن الأحيان ،فعلينا أن نقدر النجاح مهما كان ضئيل الشأن فيمن حولنا من الناس ، وأن نعمل عل ابراز مواهبهم ،وتنمية امكانياتهم بما نبثه في نفوسهم من أسباب العطف والرعاية ،وما نزجيه إليهم من كلمات الا ستحسان ,,والتشجيع فنحفزهم بذلك دون مشقة أوارهاق إلى التفاني في العمل ...واتقانه والحرص عل بذل كل جهد مستطاع ، وبهذا نأخذ بأيديهم إلى طريق المجد والواقع أننا لو عرفنا كيف نستخرج الكنوز المخبأة في عقول الأشخاص الذين نتعامل معهم أو هؤلاء الذين نتولى ارشادهم وتوجيههم في الحياة ،
لاستطعنا في غير عناء أن نؤثر في سلوكهم وفي مستوى كفاءتهم ، وفي قدرتهم على العمل والإنتاج ، بل أننا لنستطيع أن نجعلهم ياتون بالمعجزات والحياة زاخرة بالشواهد التي تدعم صدق هذا الرأي..


في القرن الماضي كان شاب من أهالي مدينة لندن يتمنى من أعماق نفسه أن يكون أديبا ًغير أن كل شيء من حوله

كان يسير على غير ما يشتهي ، فلم يستطيع أن ينال قسطا ًمن الثقافة العالية فقر والديه ، إذ حكم على أبيه بالسجن من جراء عجزه عن سداد ما عليه من الديون وكاد الفتى أن يموت جوعا ً لولا أن وفق بعد جهد جهيد إلى عمل متواضع في مصنع للأدوية كان ينحصر في لصق البطاقات على الزجاجات ، فكان يؤدي عمله في مخزن قذر مملوء بالجرذان وينام في غرفة حقيرة على سطح البناء ، ي شاركه فيها اثنان من أشرار لندن ، كانا يستهزئان به كلما حدثهما عن الأدب ، أو شرع يكتب مقالا ً أو يؤلف قصة ، حتى كاد يدركه اليأس وأصبح قليل الثقة في نفسه !
لكن صديقا ً من أصدقاء والد هذا الشاب كان يأخذ بيده ويشجعه على المضي في الكتابة وكان يوقظ في نفسه اسباب الثقة والطموح ، ويوحى إليه أنه يتوسم فيه مواهب أدبية ممتازة فكان من أثر هذا التشجيع أن عكف الفتى على الكتابة والتأليف في ساعات راحته ثم أخذ يبعث بانتاجه إلى المجلات ودور النشر بطريق البريد ، غير أن مقالات الشاب وقصصه كانت لسوء الحظ لا تلقى قبولا ً لدى الناشرين ، وتقابل دائما ً بالرفض والإهمال وبدأ اليأس يتسرب إلى نفسه ، لكن صديق والده ظل يشجعه ويحفزه إلى مواصلة السعي وينصحه بالصبر والمثابرة وأرسل الشاب اخيرا ً قصة إلى أحد الناشرين لاقت قبولا ً لديه فنشرها له ، وأرسل إليه رسالة عبر له فيها عن تقديره لأدبه وأثنى على جهوده ونبوغه ، فكان ذلك اليوم أسعد يوم في حياته ، وما أن نشرت القصة حتى كتب عنها النقاد وأبدوا إعجابهم بها وكتب كثير منهم رسائل تقدير واعجاب ، فترك الشاب عمله المتواضع في مخزن الأدوية وتفرغ للكتابة فأولاها مزيدا ً من جهده وعنايته ، وأخذت مؤلفاته تظهر تباعا ًوتلقى من الإعجاب والتقدير ما أذاع صيته في الآفاق ، لما فيها من دقة الوصف ومتانة الاسلوب وعمق الفكرة وطرافة الموضوع


وهذا الكاتب ، هو الروائي العظيم تشارلز ديكنز


وفي الربع الأخير من القرن الماضي


كان شاب آخر من سكان لندن يعمل بائعا ً في متجر لبيع الأقمشة وكان عليه أن يستيقظ في الساعة الخامسة من كل صباح كي يذهب المتجر لينظفه قبل موعد الافتتاح ، وكان يعمل 14 ساعة في اليوم !

وضاق الشاب أخيرا ً بهذا الارهاق الذي لايحتمل ، فخرج من بيته ذات صباح دون أن يتناول طعام افطاره ،
وقد انتابته أزمة نفسية قاسية , وتملكه يأس قاتل ، وسار على قدميه مسافة تزيد على ثلاثين ميلا ً حتى بلغ بيت والدته التي كانت تعمل مربية عند أحد الأثرياء .. فلما لقيها أخذ يبثها شكواه ، ويبكي بكاء مريرا ً ، وهو يغمغم قائلا ً في صوت متقطع الأنفاس : سوف أنتحر سوف أنتحر يا أماه إذا ما أرغمت على العودة إلى متجر القماش
فأجابته أمه : افعل ما شئت ، فلم تعد طفلا ً صغيرا ً حتى أعنى بأمرك فأرسل الشاب إلى أحد أساتذته السابقين بالمدرسة رسالة إضافية يقول له فيها :إنه قد ضاق ذرعا ً بالحياة لأن شؤونه تزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم ، وإنه يفضل الموت لهذا السبب على حياة حافلة بالألم ورد الاستاذ على تلميذه برسالة كلها تشجيع وحث على الإنتاج والعمل ، وتنبض كلماتها بالتفاؤل والأمل ، وقال إنه يقدر مواهبه ويعرف أنه شديد الذكاء ، سديد التفكير جريء مقدام ، قادر على أن يقوم باعظم الأعمال وأكبرالمشروعات ، وأنه لا يشك لحظة واحدة في أن هناك مستقبلا ً باسما ً ينتظره ، وحياة حافلة بالمجد والجاه وفي ختام الرسالة ، عرض الاستاذ على تلميذه السابق وظيفة مدرس في المدرسة التي يعمل بها فكانت تلك الكلمات الطيبة المطمئنة كافية لأن تكون نقطة تحول في حياة الشاب اليائس غيرت مجرى حياته تغييرا ً تاما ً ، ففتحت أمامه أبواب الأمل والعمل ، بل لقد كان أكبرالأثر في تطور تطور أدب بلاده نفسه بالقرن العشرين فمنذ اللحظة التي تلقى فيها الشاب رسالة أستاذه القديم أخذ يكتب ويؤلف حتى بلغ ما ألفه سبعة وسبعين كتابا ً ربح منهما أكثر من مليون من الجنيهات!

ولم يكن هذا الشاب سوى الكاتب العظيم والاديب الفيلسوف هـ . ح . ويلز

المصدر : عالم تطوير الذات، غير حياتك إلى الأفضل !

طوّر نفسك.. فهي تستحق


طوّر نفسك.. فهي تستحق


الإنسان الناجح يسعى دوماً للتميز والطريق لهذا التميز هو تطوير الذات ، فما هو تطوير الذات؟ وكيف يكون هذا التطوير ؟


ما المقصود بالذات


الذات هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وتطويرها يعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية .


قبل أن تطور ذاتك اصنعها...

كثيرون هم الذين يخططون لأعمال ومشاريع وما أن يبدؤوا بتنفيذها حتى يرجعوا القهقرى دون أن يظفروا بنتيجة ملموسة لجهودهم ، فإن أردت أن تنظم يومك فعليك في كل صباح أن تدوّن أعمالك ومهماتك في ورقة، ثم توزع أوقات يومك على تلك الواجبات، وكلما أنجزت عملاً منها فقم بإسقاطه من تلك الورقة ، حينها ستلمس نتيجة إيجابية لجهدك .


وإجابة على سؤال كيف يكون هذا التطوير نقول، ضع نصب عينيك الأمور التالية :

1. كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة

2. ابدأ وأهدافك واضحة لك
3. رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم

4. فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
5. حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم

6. اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين

7. جدد قدراتك باستمرار


ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلُّه:


حددت أهدافك وبدأت بالتنفيذ واعترضت طريقك العقبات لم تستطع إكمال المشوار ، لاتيأس قف قليلا مع نفسك نظم أمورك ، وعد من جديد، فمن الحقائق الثابتة التي يجب أن تقتنع أو تقتنعي بها أنه لم يفت الأوان أمام تحقيق الأحلام التي تحلم بها ، إذ يجب عليك أن توقن بذلك لتكون لك رغبة قوية في التغيير وإطلاق القوة الكامنة ، هذه قناعات ... يجب أن تقتنع بها فلابد أن تكون مقداماً مغواراً في مجابهة المواقف التي تعترضك لئلا تموت نفسياً .... بادر وواجه الأمور ..


( إذا لم تزد على الدنيا كنت زائداً عليها )


ابعد عن نفسك الاحباط بذكر الله دائما والتمس منه الأمان فهو معنا أينما كنا وأبعد عنك وساوس الشيطان لاقعادك عن العمل واقناعك أنك منسي ولا فائدة منك فنحن لم نخلق عبثا بل لعبادة الله، وعمارة الأرض تتطلب الثقة بالنفس وتسخير القدرات ..
لا تجعل الشعور بالفشل يطاردك وينتصر عليك قاومه بثقتك بقدراتك ولا مانع من تكرار المحاولات في العمل لا اليأس والشعور بعدم الفائدة..
لا تتنازل عن رأيك إذا كنت مصيبا وحاول تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى من حولك
بأسلوب الحوار والاقناع الموجه السديد لا الغلظة..
و لا تنزعج من نقد الآخرين فمجرد نقدهم لك دليل على أهمية عملك فانظر إلى الامام دائما ..
امسح كلمة لا أقدر وامحها من عالمك فقد أودع الله فيك قدرات اكتشفها وقم بتنميتها
للوصول الى الابتكار والتفوق واقحم نفسك في عدة مجالات حتى تكتشف مواهبك
أكثر من القراءة والاطلاع ومجالسة العلماء والناجحين وذوي الطموح فللجليس تأثير كبير.. و اجعل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين قدوة لك..

صفات المعلم الناجح


صفات المعلم الناجح وكفاياته التدريبية
المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية فإذا نجحت المؤسسة التعليمية في تحقيق السياسة التعليمية يعزى ذلك في المقام الأول إلى المعلم ، فهو القادر على ترجمة السياسات التعليمية والنزول بها من حيز التنظير إلى الواقع العملي من خلال تحقيقه لأهداف المنهج ، فهو المسئول الأول عن صياغة عقل الأمة ووجدانها من خلال رعايته للناشئة وإمدادهم بالخبرات والمعارف والمهارات والقيم وأساليب التفكير التي تمكنهم من الاندماج الفاعل في الحياة المجتمعية .
ولهذا سعت كافة الدول على اختلاف أنظمتها التعليمية إلى الاهتمام بإعداد المعلم نظراً لجسامة المهمة التي أوكلها إليه المجتمع ، عن طريق إمداده بالمهارات النوعية التي تعينه على تحقيق ما يصبو إليه المجتمع ويأمله ، وذلك من خلال برامج متكاملة يتم تنفيذها في كليات التربية والمعلمين .
ـ جوانب إعداد المعلم :
بالرغم من اختلاف نظم إعداد المعلم من دولة إلى أخرى ، من حيث سنوات الإعداد ، وطريقة تنفيذ برنامج الإعداد ، إلا أنها تتفق على جوانب هذا الإعداد التي يمكن إجمالها فيما يلي :


إن إتقان المعلم للبنية العلمية لمادة تخصصه والعلاقة بين مكوناتها من أهم كفايات المعلم ، ولهذا ينبغي أن يدرس المعلم مقررات متعمقة في مادة تخصصه تتيح له التمكن من الحقائق والبيانات والمفاهيم والقواعد والقوانين والنظريات الحاكمة لهذا العلم ، بالإضافة إلى اكتساب مهارات استخدامها في حل المشكلات العلمية ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر ينبغي أن يدرس ( الطالب / المعلم ) المواد العلمية ذات الصلة الوثيقة بمجال تخصصه نظرا لتكامل العلوم وترابطها ، ونظرا للتدفق المعرفي الهائل تتقادم المعرفة بخطوات سريعة ومتلاحقة ، فلا بد أن يتضمن برنامج الإعداد التخصصي الآليات التي تمكن الطالب / المعلم من تحديث معلومات ومهاراته وفقا للتغيرات المستقبلية ، فالعلم يعدل نفسه بنفسه ، ولا نغفل هنا الإعداد التخصصي لما سوف يتم تدريسه ، بمعنى أن يكون هناك ثلاثة فروع للإعداد التخصصي :
• الفرع الأول : بنية العلم الأساسية التي سيقوم ( الطالب / المعلم ) بتدريسه .
• الفرع الثاني : المادة العلمية المضمنة في المناهج الدراسية من المرحلة العمرية التي سيقوم بالتدريس منها .
• الفرع الثالث : العلوم الخدمية للعلم الأساسي .
وبالتلاحم بين هذه العلوم وتحديد أوجه الاستفادة والتزاوج بينها وبين مادة التخصص تصقل قدرات المعلم على توظيف هذه العلوم وإظهار استخداماتها في حياتنا العلمية ، وبالتالي يكون الإعداد شاملا للجوانب النظرية والعملية .

إن التدريس مهنة لها أصولها ومهاراتها ويشمل الإعداد التربوي مجموعة من المقررات ذات الصلة الوثيقة بالمتعلمين والمجتمع وأصول التدريس ومهاراته ، حيث يدرس ( الطالب / المعلم ) مقرر علم النفس للتعرف على مكوناته الشخصية والدوافع المؤثرات والميول والاتجاهات ونظريات التعليم والتعلم ، ليتسنى له التعرف على شخصية المتعلم ، ويحدد التعامل الأنسب له ، كما يدرس مقرر أصول التربية ليتعرف على نظام التعليم والفلسفة التربوية والسياسات الحاكمة له ، كما يدرس تقنيات التعليم ليتعرف على نظريات الاتصال ومصادر ووسائط التعلم وطرق إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها ، ويدرس طرق التدريس العامة والخاصة ليتعرف على المهارات الأدائية للمعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم ، وكذلك طرق التدريس الملائمة لمادة تخصصه . كما يدرس المناهج للتعرف على أنواعها وطرق تنظيمها ومحتواه ، وبالتالي يستطيع ( الطالب / المعلم ) بعد دراسة هذه المقررات استيعاب نوعية المنهج المطبق بالبيئة ، وطبيعة المتعلمين وخصائصهم ، ومشكلات المجتمع ، ومن خلال مهاراته التدريسية يستطيع أن يوظف هذا المنهج في إعداد المتعلم معرفيا ومها ريا ووجدانيا ، ويلي ذلك التربية الميدانية حيث يحاول ( الطالب / المعلم ) تطبيق ما سبق أن تعلمه من نظريات في الاتصال والتعليم والتعلم ، ويستخدم مهاراته التدريسية في تحقيق أهداف المنهج ، كل ذلك تحت إشراف تربوي يضمن ( للطالب / المعلم ) التقويم والتطوير المستمر لأدائه التدريسي وذلك من خلال :
• المشرف الأكاديمي .
• مدير المدرسة .
• المعلم المتعاون .

يكتمل إعداد المعلم بالجانب الثقافي فلا بد أن يتعرف الطالب / المعلم على عناصر الثقافة بشقيها المادي والمعنوي ، فيتعرف على الثقافة الإسلامية والمنظومة الاجتماعية للمجتمع والعوامل الاجتماعية والسياسية والعادات والتقاليد والقيم والسلوكيات المقبولة في مجتمعه ، لأنه لا انفصال بين العلم والمجتمع ، فلا بد أن يكون المعلم على وعي بالتربية الإنسانية والخصائص السلوكية للسلوك الأخلاقي الحميد ، وذلك من جهة ومن جهة أخرى ينبغي أن يتعرف على خصائص مجتمعه وموارده وقدراته ومشكلاته حتى يستطيع أن يدمج بين علم التخصص والمجتمع الذي يعيش في المتعلمون بواسطة مهاراته التدريسية والمنجية ، وذلك لتدعيم المشاركة المجتمعية ووضع خطط لخدمة المجتمع ، وإكساب المتعلمين المهارات الحياتية ومهارات الاتصال .
ـ خصائص المعلم الشخصية :
أجمع رجالات العلم على أن حسن مدخلات أي نظام يضمن جودة مخرجاته إلى حد بعيد ، ونحن نحتاج في الألفية الثالثة إلى معلم مبدع مكتشف مطور مربي ، ولهذا ليس كل إنسان يستطيع امتهان التدريس ، فلا بد من تواجد مجموعة من الخصائص والسمات الشخصية للمعلم التي تمكنه من القيام بأدواره المتعددة .

تتطلب عملية التدريس مجهودا بدنيا ونفسيا شاقا من المعلم منذ بدء اليوم الدراسي إلى ما بعد نهايته ، مما يستدعى توافر لياقة بدنية وذهنية ونفسية عالية ، فينبغي على المعلم أن يكون خاليا من الإعاقات الحركية أو السمعية أو البصرية ، حتى يستطيع النهوض بالأعباء البدنية لعملية التدريس ، كما ينبغي عليه أن يكون متزنا نفسيا وانفعاليا أي: يستطيع التحكم في انفعالاته على الرغم من الضغوط والأعباء النفسية لعملية التدريس .
ومن أهم الجوانب الصحية التي لابد من الإشارة إليها في المعلم وضوح الصوت حيث إن اللغة هي أهم لغات الاتصال ، فلا بد أن يكون المعلم واضح الصوت قوي النبرات يحرص على نطق الجمل والكلمات بسرعة مناسبة مؤكدا على مخارج الحروف ، مستخدما النبر والتنغيم وفقا للموقف التعليمي ، وذلك لأجل جذب انتباه المتعلمين فإن استخدام المعلم للنبر والتنغيم أثناء الشرح يعمل على جذب انتباه المتعلمين واستغراقهم في موضوع الشرح وبالتالي زيادة دافعيتهم واندماجهم داخل العمل .

تتباين الأحداث وتتنوع داخل الصف من تعامل مع متعلمين ذوي خصائص سيكولوجية وقدرات واستعدادات متباينة ، وكل هذا يحتاج إلى معلم ذكي فطن نافذ البصيرة يستطيع مجابهة تلك المتغيرات بحكمة حيث تقتضي إدارته للموقف التعليمي تناوله لتطبيقات مجتمعية قائمة على مادة التخصص ، وتنويعه لطرق التدريس ، واكتشاف المبدعين وتنميتهم ، وكذلك اكتشاف بطيئي التعلم ويقترح عله البرامج العلاجية .

يتعامل المعلم مع أنماط مختلفة من المتعلمين منهم الدكتاتوري ، والطموح ، والكسول ، والديمقراطي ، والصادق ، والمتهور ، والجبان ، والهادئ ، والضعيف ، والمتردد ، و . . . إلخ
كل هذا في موقف تعليمي واحد ولديه الأهداف الخاصة بالمادة التي يجب تحقيقها بجانب الاستيعاب الكامل والفهم من جانب المتعلمين ، وكل هذا يتطلب شخصية قوية قيادية قادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت الملائم ، ويلازم مع قوة الشخصية الصبر والمثابرة مع المتعلمين والزملاء وأولياء الأمور .

إن دماثة الأخلاق وحسن الحديث والتواضع صفات لازمة للمعلم ، نظرا لكونه قدوة للمتعلمين والمجتمع ، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال الفهم العميق للعقيدة الإسلامية ، فينبغي على المعلم أن يختار ألفاظه بعناية وينتقي من العبارات ما يعبر عن الموقف في عبارات جزلة متأدبة ، كما يجب على المعلم التواضع مع المتعلمين والعاملين والزملاء داخل المؤسسة التعليمية وخارجها فلا يتعالى بعلمه على أحد ولا يحقر من فكر أحد بل يتعامل مع الجميع بسلاسة وأدب وتواضع .

إن المساواة بين المتعلمين من أهم ركائز التعليم الناجح فالمعلم الموضوعي يراعي العدالة في أحكامه ومعاملاته للمتعلمين ، فيحرص على الإنصاف والإصغاء لكل منهم ولا يميز بين أحد منهم ، فهو القدوة والنبراس وأصل العملية التعليمية ، فلا بد من التحكم في المشاعر والعواطف وإعمال العقل والموضوعية قبل اتخاذ أي قرار أو سلوك .

ينبغي على المعلم أن يكون بشوش الوجه ، مرحاً ، دافئ القلب ، مستمعاً جيداً ، متحدثاً لبقاً ، مرتب الأفكار ، متأنيا في اتخاذ القرارات ، ذا تفكير مستقبلي منظم ، محترما للمواعيد ، مراعياً المناسبات الدينية ومتفهماً للتقاليد الاجتماعية ، ذا نشاط اجتماعي داخل وخارج المدرسة .
ـ الكفايات التدريسية :
كان التحول المنهجي من المنهج التقليدي الرامي إلى إكساب المتعلمين المعلومات والمعارف إلى المنهج الحديث الهادف إلى إمداد المتعلمين بخبرات مربية أثره الفعال في اتجاه برامج إعداد المعلم إلى الكفايات ، فلكي يمر المتعلم بخبرة مربية ، لابد من التخطيط والإعداد لها واختيار أنسب طرق العرض والتقويم ، ولا يستطيع القيام بذلك إلا معلم يمتلك من الكفايات ما يؤهله لذلك .
ـ مفهوم الكفاية التدريسية : 1ـ الإعداد التخصصي : 2ـ الإعداد التربوي : 3ـ الإعداد الثقافي : 1ـ صحة البدن والنفس : 2ـ الذكاء : 3ـ قوة الشخصية : 4ـ الخلق الحسن والتواضع : 5ـ الموضوعية والعدل : 6ـ النظام والاجتماعية :

هي مجموعة القدرات المكتسبة التي يجب أن يمتلكها المعلم ، ويتكومن محتواها من معارف ومهارات واتجاهات مندمجة بشكل مركب . يقوم المعلم بإثارتها وتجنيدها وتوظيفها في مجالات : المحتوى ، والوسائل والأنشطة ، وطرق التدريس ، وإدارة الصف ، والتقويم بما يمكنه من تحقيق أهداف الموقف التعليمي .
تنقسم الكفاية التدريسية إلى ثلاثة أنواع :

1ـ الكفايات التخطيطية .

2ـ الكفايات التنفيذية .

3ـ الكفايات التقويمية .

الخميس، 8 ديسمبر 2011


خصائص و صفات مدير المدرسة الناجح

الإدارة المدرسية في مجتمعنا هي التي تستمد وجودها من المبادئ التي جاء بها ديننا الحنيف و نادى بها النظام السياسي و أوحت بها معطيات الأبحاث الإدارية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية السليمة ( إنها الإدارة الديمقراطية) القائمة على احترام الإنسان والإيمان بقدرته على حكم نفسه بنفسه والإسهام على تحمل المسئولية والإيمان بالفروق الفردية بين الأفراد.

إن مدير المدرسة الناجح هو الذي يمتلك صفات القائد الناجح من حيث:

*المعارف و المهارات اللازمة لعمله الإداري و التربوي

* مخطط إداري و تربوي

* متخذ القرارات التربوية و الإدارية الحكيمة

* منظم كافة جوانب الحياة والأنشطة في مدرسته

*منفذ للقرارات التي تحتاج للتنفيذ من جانبه

* موزع حكيم لبعض الاختصاصات و السلطات الإدارية و التربوية على العاملين معه من إداريين و معلمين و طلاب

* مشرف و مراقب و متابع

* منسق و مقوم للجهود و مهيأ المناخ النفسي و الاجتماعي الملائم للعمل المستمر

* حلقة اتصال بين مدرسته و الإدارة التعليمية

* متفهم لوضع البيئة المحيطة بمدرسته

ولكي يقوم المدير بواجباته و مسئولياته و وظائفه الإدارية و التربوية لابد من إن يتسم بالاتي:

1/ إيمان قوي و صادق بالدين و العدالة و المبادئ و القيم الأخلاقية للمجتمع العربي و الإسلامي

2/ أن يمتلك ذكاء فطري و مكتسب تظهر آثاره في الحكم الصائب و النظرة البعيدة الثاقبة.

3/ معرفه عميقة وواسعة لأسس الإدارة التربوية الحديثة وأسس العلاقات الإنسانية و أسس التدريس و التوجيه التربوي و رعاية الشباب و النشأ معرفه تخصصية لماده دراسية على الأقل

4/ ثقافة عامة وواسعة ووعي كاف بمشكلات التدريس و التربية و المشاكل العامة و مشكلات العصر و المشكلات الإنسانية و علاقة كل ذلك بدور المدرسة كمؤسسة تربوية

5/ خبرة تربوية كافية في التدريس واللجان والإدارة التربوية

6/ التمتع بحالات التعفف والأخلاق الإسلامية من صدق و عدالة ووفاء و شجاعة و أمانة وإخلاص و تواضع و تسامح و مواجهه و رحمه

7/ عزم وتصميم وقوة في قول الحق و شجاعة أدبية وعدم التراجع خوفا وثقة بالنفس و عدم الغرور

8/ قدره على قيادة النفس وقيادة الآخرين وإقناعهم والتأثير عليهم وتجنب عداءهم

9/ قدره على التخطيط و التنظيم و اتخاذ القرار الجريء الرشيد و المتابعة والتنفيذ و التوجيه و توزيع الاختصاص حسب الكفاءة و القدرة ووضوح الشخص المناسب في المكان المناسب

10/ محب للعمل و المسئولية مخلص للمبادئ دون التفات لتحقيق منافع شخصية من وراء المنصب, و بناء علاقات إنسانية ممتازة

11/ شخصيه جذابة سمحة بشوشة و نفسية مطمئنه مستقره غير قلقة متأني

12/ لياقة وصحة بدنية عالية وشكل مقبول ومظهر لائق و نظافة في الملبس و الجسم

دور الإدارة التعليمية في إنجاح مدير المدرسة:

1-التقليل من المركزية الإدارية

2-إعطاء مدير المدرسة حرية الحركة و التصرف في حدود مدرسته بما يحقق مصلحتها

3-حماية الحرية الفكرية و العلمية و الحرية الشخصية

4-تأكيد مبدأ الشعور بالأمن و الطمأنينة و إبعاد حالات الخوف و القلق

5-توفير الاستقرار الوظيفي لمدير المدرسة ليستطيع أن يرسم خططاً طويلة المدى لإصلاح مدرسته

6-جعل القوانين و اللوائح التعليمية التي تصدر من الوزارة أو الإدارة التعليمية واضحة ومرنه

7-تطبيق الأسلوب الديمقراطي في الإدارة

8-توفير المخصصات المالية الكافية

9-توفير الكادر التدريسي و الإداري الكفء لجميع التخصصات

10-توفير المباني و القاعات الدراسية المناسبة و مواقع للهيئة الإدارية و التدريسية و الفنية

11- تحقيق التعاون الكامل بين المدرسة و المؤسسات الحكومية و الأهلية وبنها وبين أولياء الأمور و المجتمع المحيط

12-وجود تعاون مستمر وتفاهم كامل واحترام متبادل بين الإدارة التعليمية ومدير المدرسة

13-المساواة بين المدارس وعدم محاباة مدرسه على أخرى.
مجموعة من الاخطاء الادارية يقع فيها معظم مديروا المدارس

. يخطئ من يظن أن يستطيع وحده إدارة العمل والأفراد بدون مشاركة الآخرين ، إن الإدارة هي عملية مشتركة .

2. يخطئ من يعتمد في إداراته على أسلوب الأمر والنهى ، فإنها أساليب قد ثبت فشلها ولا يعتمد عليها حتى الآن إلا المدراء في حديقة الحيوان !!

3. وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مبدأ إداري ، وأنت إذا نظرت إلى القطاعات الحكومية ورأيت متخصصاً في الكيمياء الحيوية يعمل مسئولاً للعلاقات العامة ، فاعلم إلى أي حد فسدت الإدارات.!

4. [المدير في المكتب] جملة يجب أن ينتهي التعامل بها واستخدامها تماماً في جميع قطاعات العمل .

5. لا تعامل العاملين معك على أنهم أطفال ، تعطيهم عند الإنجاز وتمنعهم عند الخطأ ، ولكن ابحث في أسباب الخطأ وابحث عن عوامل الإنجاز ، وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب .

6. ربما يسبب التحفيز بعض الإيجابيات ، لكنه وحده لا ينشئ التقدم .

7. طريق تخويف العاملين من العقاب - قد تنتج قليلاً لإنجاز بعض الأعمال ، ولكنها طريقة لا تصلح للارتقاء بمستوى الجودة .

8. المساواة مبدأ قد يظلم كثيراً من أصحاب المواهب ، ولكن العدل مبدأ لا يظلم أحداً.. إن الفرق بين المساواة والعدل أن المساواة تقتضي تسوية الجميع في العطاء والمنع رغم اختلاف قدراتهم وصفاتهم ، إلا أن العدل يعطي لكل ذي حق حقه .

9. اختيار مجالس الإدارات ينبغي أن يكون دقيقاً كاختيار مجالس الوزارات في كل دولة ، إنهم فئة يعود إليها القرار في المؤسسات .

10. يخطئ كل مدير لا يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة إن الاعتماد على الأفراد وحدهم يسبب القصور مهما كان الأفراد نابغين.!

11. لا تكتف بصمت الأعضاء للاستدلال على موافقتهم ، في أحيان كثيرة يعترض البعض بالصمت أكثر من الاعتراض بالكلام .

12. احذر أسلوب الإقناع المؤقت ، أو الإحالة على أوقات أخرى لتمرير القرارات.. إنها نوع من الدكتاتورية المقنعة.!

13. لا تصدر أحكاماً مسبقة على أحد قبل أن تجلس معه وتسمع منه وتقبل من كلامه وتقتنع وتتناقش .

14. لا تستسلم للتقليد إلا عند العجز عن الابتكار ، إن الابتكار وظيفة من وظائف القائد ينتظرها الآخرون منه .

15. لا تحدد أولويات العمل على أساس رؤية فردية ، كما إن تحديد الأولويات عند بروز مشكلات طارئة من الأخطاء الإدارية الخفية .

16. لا تجعل خطة العمل بمنأى عن التطبيق الفعلي ، فإن ذلك هو السبيل إلى الفشل الأكيد ، ولكن اجعل خطة عملك هي أساس لجميع تحركاتك وتصرفاتك وقراراتك .

17. إذا أردت الخروج عن خطة العمل فلا تفعل ، ولكن ضع خطة عمل جديدة تراعى فيها المستجدات الجديدة .

18. مدير بغير تخطيط يعنى فشل لعمل المؤسسة ، فلا تقبل عملاً قبل أن تضع له خطة ولا تنتظر نجاح عمل غير مخطط .

19. تحديد أولويات عملك يعنى التركيز عليها لا مجرد كتابتها على الورق .

20. الرؤية المستقبلية للعمل دليل نجاح القيادة في الإحاطة بالمتغيرات وقصور الرؤية دليل القصور .

الاخبار