ترحيب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته موقع الأســتاذ يرحب بكم

الجمعة، 13 أبريل 2012

من هنا تتحقق الجودة فى التعليم:

 
من هنا تتحقق الجودة فى التعليم:
اهتم القائمون على التعليم فى الآونة الأخيرة بأعمال الجودة فى جميع مراحل التعليم وهذا اتجاه جيد يتفق مع الاتجاهات العالمية الحديثة وسوف يؤدى بالضرورة إلى تحسين مخرجات التعليم فيما لو طبق قولا وفعلا وبحيث يمس الجوهر بعيدا عن المظهر ويجود أرض الواقع ولا يجود أرض خيالية. من هنا تكون الجودة منطلقا حقيقيا لتحسين واقعنا التعليمى الأليم الذى نتعايش معه الآن. وقد سبق وأن تناولنا الجودة فى مقالات سابقة ولكن لا بأس وأن نعود بعد فترة ونعيد الطرح فى ضوء واقع معطياتنا واستراتيجياتنا المطبقة حاليا نحو الوصول إلى الجودة وخصوصا بعد أنشاء الهيئة القومية للجودة والاعتماد. وبداية تأهيل بعض الكليات والمدارس للحصول على الاعتماد ، وما صاحب ذلك من إعمال كادر المعلمين وزيادة دخول أعضاء هيئة التدريس مرتبطا بالجودة. وبداية يجب أن نسأل أنفسنا ما الجودة التى ننشدها وما السبيل إلى تحقيقها وهل ما نطبقه الآن من إجراءات يؤدى كله أو بعضه للجودة؟ هذه أسئلة تحتاج لإجابات شافية تحدد أهم ملامح ومتطلبات الجودة التى ننشدها لنقويم ما قمنا وما زلنا نقوم به من إنجازات فى طريقنا لتحقيق الجودة. وبداية فأن الجودة تعنى إرضاء العميل والعميل فى التعليم هو الطالب وولى الأمر والمجتمع وسوق العمل المعولم. وواقع تعليمنا الراهن لم يرضى الطالب فى الحصول على تعليم جيد يحقق طموحاته ويلائم ميوله وقدراته ويؤهله فى النهاية إلى وظيفة فى سوق العمل المليئ بالتحديات. كما لم يرضى ولى الأمر لأنه لا يجد تعليم جيد لأبنائه يؤدى بهم إلى فرص جيدة فى سوق العمل تتناسب مع خبراتهم وتخصصاتهم . أما سوق العمل المعولم فلم يجد متطلباته القائمة على منظومات مثل منظومات السياحة والتجارة والصناعة والأمن والدفاع والصحة ، ، ، الخ -- لذا لا بد من تأهيل خريجينا فى نظام تعليمى يؤدى بهم للعمل فى هذه المنظومات التى تتطلب التزود بالتفكير المنظومى الذى هو منتج تعليم منظومى غير موجود أصلا فى نظم تعليمنا المدرسية والجامعية القائمة. وهنا نتوقف ونقول أن تحقيق الجودة لا بد أن يشمل جميع مكونات منظومة التعليم من معلم ومنهج وطالب والسياق الذي يتم فيه التعليم. ولا يمكن أن تكون هناك جودة إذا قمنا بتحقيق الجودة فى بعض المكونات تاركين المكونات الأخرى
 

مهنة التعليم ودور المعلم ( آمال وطموحات )

مهنة التعليم ودور المعلم ( آمال وطموحات )
ما من أمة تسعى لأن تحتل مكاناً مرموقاً بين الأمم ، إلا وأولت العملية التربوية اهتماماً بالغاً

تستطيع من خلالها بناء جيل واع متمثلاً في ثقافته أولاً ثم قادراً على التكيف مع معطيات التكنولوجيا الحديثة ثانياً . وحيث أن مهنة التدريس بأبعادها المختلفة ذات أهمية بالغة في الوصول بالعملية التربوية إلى الهدف المنشود فقد أولت الدول قديماً وحديثاً مهنة التعليم العناية الفائقة ؛ فهي رسالة مقدسة لا مهنة عادية ، وهي تتميز عن غيرها من المهن الأخرى ؛ذلك بأن المهن تعد الأفراد للقيام بمهام محددة في نطاق مهنة بذاتها ، بينما تسبق مهنة التعليم المهن الأخرى في تكوين شخصية هؤلاء الأفراد قبل أن يصلوا إلى سن التخصص في أي مهنة ، ولعل هذا ما دفع الكثيرين إلى أن يصفوا مهنة التعليم بأنها المهنة الأم ، ومن هنا فإن نجاح هذه المهنة أو فشلها إنما ينعكس على المهن الأخرى في المجتمع ؛ ذلك لأن المعلم هو أداة التغيير في المجتمع .

\"وإن الاهتمام بمهنة التعليم في أي مجتمع من المجتمعات ؛ إنما يشير إلى مدى مسئولية ذلك المجتمع تجاه مستقبل أجياله ومدى حرصه على توفير الخدمات التربوية لأبنائه ، إذ أن أي إصلاح مستهدف للأمة أو تعديل لمسارها بغية تقدمها ؛ إنما ينطلق من البصمات التي يتركها المعلم على سلوكيات طلابه وأخلاقهم وشعورهم وعقولهم “ ( متولي 1993م:ص180). ولقد نالت مهنة التعليم مكانة رفيعة عند علماء المسلمين ،وحظي المعلم بنصيب وافر من الاحترام والتقدير والإشادة به وبمهنته يقول الغزالي :\"إن من علم وعمل فهو الذي يدعى عظيما في ملكوت السماوات فإنه كالشمس تضئ لغيرها وهي مضيئة بنفسها ، وكالمسك الذي يطيب غيره وهو طيب \". ( الغزالي 1967م:ص79). ويشير فردريك ماير إلى أهمية مهنة التعليم ودور المعلم فيها حيث يقول : إنها المهنة التي يحاول المعلمون من خلالها أن يجددوا ويبتكروا وينيروا عقول طلابهم وأن يوضحوا الغامض ويكشفوا الخفي ويربطوا بين الماضي والحاضر ، كما أنهم يسهمون بلا حدود في رفاهية مجتمعاتهم ، وتوحيد أفكار أبناء أمتهم وتشكيل مستقبل مجتمعاتهم ، وذلك من خلال تشكيلهم لشخصيات الشباب منذ بداية أعمارهم . ومفهوم مهنة التعليم لا يقتصر على نقل المعلومات بواسطة المعلمين إلى الأجيال القادمة من حيث تثقيفها للعقول وتهذيبها وتنميتها للاستعدادات وصقلها لها ، فهي ليست مجرد أداء آلي يقوم به أي فرد ، ولكنها مهنة لها أصولها وعلم له مقوماته وخصائصه .

وحيث إن المعلم هو المسئول الأول عن أدائها على أسس فنية وعلمية ، وهو المسئول الأول عن نجاحها أو فشلها فهو يلعب دوراً خطيراً في حياة الفرد والأمة ، فهو يحمل رسالة مقدسة وأمانة عظيمة ، وحيث إن \" الرسالة هي الوديعة التي يحتاج نقلها وتوصيلها إلى أصحابها أمانة ،وبدون هذه الأمانة تضل الرسالة طريقها وتفقد جوهرها ومضمونها ، فالمعلم الحق هو من اجتمعت فيه خصلتان ، حفظ الأمانة وأداء الرسالة ، فهو بهاتين الخصلتين معلم ومرب \" ونظراً لأهمية مهنة التعليم ، فإنه ينتظر من المعلم ( صاحب المهنة ) أن يكون له أدوار ذات خطر عظيم يؤديها .

فالمعلم هو عصب العملية التربوية ، والعامل الذي يحتل مكان الصدارة في نجاح التربية وبلوغها غايتها ، وتحقيق دورها في التقدم الاجتماعي والاقتصادي ، ومن هنا فلا يمكن الفصل بين مسئوليات المعلم والتغيرات الأساسية التي تحدث في المجتمع .

ومما يضخم مسئولية المعلم في تحقيق أهداف المدرسة أن تطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية جعل المدرسة مركزاً هاماً من مراكز الإصلاح ، وجعل المعلم عاملاً هاماً من عوامل النهضة ، تعتمد عليه الدول في تحقيق أغراضها وبلوغ غاياتها ،وإن جهود المعلمين إنما تقاس بالرقي الاجتماعي الذي أسهموا في تحقيقه ، لأن جهودهم لا تقتصر على حفظ التراث الثقافي فحسب ، بل تشمل أيضاً تحسين هذا التراث وتوجيهه نحو المثل العليا التي تتطلبها الحياة الحديثة .

ونظراً للمسئوليات الجسام الملقاة على عاتق المعلم ، فإن منطلق نجاحه في القيام بهذه المسئوليات إنما يتوقف على معلم كفء يتمتع بشخصية مستقرة منفتحة ، قادرة على البذل والعطاء والابتكار والتجديد ، يتصف بثقافة عامة ، وإعداد أكاديمي متنوع وكاف ، متفهم لحاجات التلاميذ ، وخصائص نموهم ، مهيئا لاكتشاف مشكلاتهم ونقاط ضعفهم . قادراً على توجيههم وإرشادهم ، وتيسير التعلم لهم .

ومما يجدر ذكره أن العالم اليوم يشهد تغيرات وتطورات تكنولوجية وعلمية متصارعة ، مما يدفع الكثير من المؤرخين أن يصفوا هذا العصر بعصر الانفجار المعرفي ، ومن هنا فهذه المستجدات العصرية أضافت إلى المعلم واجبات ومسئوليات متعددة ومتجددة مما يستوجب إعادة النظر في إعداده وتأهيله لهذه الأدوار .

ولهذا كله وانطلاقاً من الدور الهام الذي يضطلع به المعلم ، وإيماناً بفاعلية التأثير الذي يحدثه المعلم المؤهل على نوعية التعليم ومستواه ، فقد كانت القناعة بأهمية دور المعلم وراء ما شهده العالم في السنوات الأخيرة من مؤتمرات ودراسات وندوات عالمية وعربية ومحلية ، لبحث الموضوعات المتعلقة بمهنة التعليم وأدوار المعلم وإعداده وتدريبه \" .

دور المعلم في المستقبل ؛ آمال وطموحات :

إن المعلم الذي نبحث عنه في دوره المستقبلي ، هو المعلم الأمثل ، هو ذلك المعلم الذي ينتمي فعلاُ لمهنة التعليم قلباً وقالباً ، ويحافظ على سمعتها ، هو المعلم المتغير في أدواره والمتجدد الذي يواكب كل جديد .

وهذا الأمر ليس بالميسور ولا بالسهل ، بل يحتاج إلى مجموعة من الكفايات والمهارات والقدرات التي يمتلكها المعلم ، ليتمكن من القيام بأدواره المرتقبة ، وهذا يستوجب تكاتف الجهود ، وإعادة النظر في أساليب إعداده وتقويمه حتى يستطيع القيام بهذه المهام ، بل يحتاج إلى دافعيه من ذات المعلم لأن يطور ويجدد ويغير من نفسه وأدواره .

ومن الأدوار التي تأمل أن يقوم بها المعلم مستقبلاً :

1- دور المعلم النموذج الذي يقتدي به تلاميذه فيقلدونه في جميع شئون حياتهم ويقتفوا أثره ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة إذ كان قرأنا يمشي على

2- دور وسيط التغيير للتطوير الاجتماعي.

\"3- دور المعلم الذي يضع احتياجات المجتمع في بؤرة الفعل التربوي ودوره المهني .

4- دور المعلم صانع القرار ، القادر على التغيير ، ولديه قدرة علمية على الإقناع ويمتلك في ذلك البراهين والحجج المقنعة .

5- دور المعلم المبدع والمفجر لطاقات الإبداع لدى تلاميذه ، الذي يبتكر وسائل تأثير جديدة على تلاميذه ، ويصمم خططاً تمكنه من الحصول على حلول جديدة للقضايا التربوية المطروحة أمامه .

6- دور المعلم المتفاعل ، الذي يقيم علاقات ودية مع تلاميذه تتميز بروح الديمقراطية الإسلامية والحب وتبادل الخبرة .

7- دور المختص التكنولوجي الذي يستطيع أن يتعامل مع المستوى المتقدم من تكنولوجيا التربية ويوظفها في عمله بمهارة.

8- دور المعلم الخبير والمستشار التعليمي لتلاميذه.

9-دور الباحث المنخرط في الأبحاث التربوية والأكاديمية ، والذي يتصدى لمعالجة المشكلات التربوية بمنهجية علمية.

10- دور المجدد الذي يخلق المناخ التجديدى المساعد على الابتكار\".
 

الجمعة، 30 مارس 2012

القبعات الست وكيف نلبسها


 

تصور أحيانا أن العقول بين الناس متفاوتة وأن لكل شخص حجم معين من العقل , والصحيح أن العقول واحدة ولكن الاختلاف و التباين يكون في التفكير , وقد وضع العالم (ادورد بوند) ست قبعات ملونه يرتديها الناس كل حسب تفكيره و سأذكرها مع ذكر ابرز صفاتها :

**
التفكير المحايد ــــ يرتدي القبعة البيضاء :
ــ يجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .
ــ ينصت جيدا , متجرد من العواطف .
ــ يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
ــ يمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .

**
التفكير السلبي ــــ يرتدي القبعة السوداء :
ــ التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح
ــ دائم ينتقد الأداء .
ــ يركز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
ــ يستعمل المنطق الصحيح و أحياناالغير صحيح في انتقاداته .
** التفكير الإيجابي ــــ يرتدي القبعة الصفراء :
ــ متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
ــ يركز على احتمالات النجاح و يقلل احتمالات الفشل .
ــ لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصوره إيجابية .
ــ يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها .

**
التفكير العاطفي ــــ يرتدي القبعة الحمراء :
ــ دائما يظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
ــ يهتم بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق و المعلومات .
ــ يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي وليس منطقي .
ــ قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء انه يرتديها , لطغيان ميله العاطفي .
** التفكير المنضم ــــ يرتدي القبعة الزرقاء :
ــ يبرمج و يرتب خطواته بشكل دقيق .
ــ يتميز بالمسئولية و الإدارة في أغلب الأمور .
ــ يتقبل جميع الآراء و يحللها ثم يقتنع بها .
ــ يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم و يميزهم .
** التفكير الإبداعي ــــ يرتدي القبعة الخضراء :
ــ يحرص على كل جديد من أفكار و تجارب و مفاهيم .
ــ مستعد للتحمل المخاطر و النتائج المترتبة .
ــ دائما يسعى للتطوير و العمل على التغيير .
ــ يستعمل و سائل و عبارات إبداعيه مثل ( ماذا لو , هل , كيف , ربما ) .
ــ يعطي من الوقت و الجهد للبحث عن الأفكار و البدائل الجديدة .
ذكرت هذه الصفات لجميع القبعات باختصار مع العلم أن بعض الناس بإمكانهم ارتداء اكثر من قبعة في يوم واحد حسب المواقف التي يتعرضون لها .
ملاحظة / قد نحتاج أن نرتدي القبعة السوداء في أوقات كثيرة مثلا في الأمور التجارية عندما نحسب و نخطط للربح و الخسارة و تقييم المنافسين بالنسبة لنا و هكذا ..

الاخبار